الرئيسية » حوادث » إسبانيا..اعتقال ناشط من “البوليساريو” يُحرّض ضد مؤسسات المغرب

إسبانيا..اعتقال ناشط من “البوليساريو” يُحرّض ضد مؤسسات المغرب

أعلنت الشرطة الإسبانية، اليوم الأربعاء، عن اعتقال ناشط ينتمي لـ “البوليساريو” في بسكاي (إقليم الباسك)، بتهمة التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية ضد مؤسسات مغربية في إسبانيا والخارج.

وأوضحت الشرطة الإسبانية، في بيان لها، أن “هذا الناشط، شديد التطرف، كان يستخدم حسابات على شبكات التواصل الاجتماعي للتحريض على القيام بأعمال إرهابية ضد أشخاص ومؤسسات مغربية في إسبانيا وخارجها”.

وأضاف المصدر ذاته أن “المتهم كان ينشط بشكل مكثف على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث أدار العديد من الحسابات ولديه عدد كبير من المتابعين الإسبان والأجانب يفوق عددهم 20 ألف شخص، والذين يتلقون رسائله المحرضة على ارتكاب اعتداءات على الجالية والمؤسسات المغربية”.

وأبرز أن المتهم كان ينشر باستمرار مقاطع فيديو خاصة به تروج لارتكاب أعمال إرهابية، لاسيما ضد جميع الصحراويين الوحدويين والمؤيدين للمغرب، معربا عن استعداده لارتكابها بنفسه.

ولاحظت الشرطة الإسبانية أن “خطورة منشوراته، وكذا قدرته على التأثير في متابعيه، أدت إلى اعتقاله على الفور”.

وحسب البيان، أسفرت عملية تفتيش منزل المتهم، يوم الإثنين الماضي، عن ضبط كمية كبيرة من المعدات، والوسائط الإلكترونية، وأجهزة الهاتف، ووثائق ذات أهمية كبيرة يجري تحليلها من طرف المصالح المتخصصة.

وخلص المصدر نفسه إلى أن القاضي المكلف بهذه القضية أمر بعد إلقاء القبض على هذا الشخص، بإيداعه السجن بسبب التهم الثقيلة الموجهة له.

عن محمد زريزر

تعليق واحد

  1. السريتي عبد الرحمن

    البولساريو جمعهم الجيش للانقلابي الجزائري من حدود الدول المجاورة لها سلحتهم واشرت الاعترافات الاعترافات من دول كانت تحكمها عصابات من الانقلابيين والديكتاتوريين في السبعينات والثمانينات كما اشترت الجزائر المنظمات الدولية والاعلام الدولي المساند للاطروحة الانفصالية بالرشاوي الذخمة التي قدمت من بترودولار جزائري كما قدموا رشاوي ذخمة لشراء الدعم من باكون ودينبس روس وجيمس ببكير وجنوب أفريقيا المرتشية والمرتزقة وخونة الداخل والماجورين لكن اليوم أصبحت الطغمةالحاكمة في الجزائر وحدها في الميدان لمعاكسة المغرب والمغاربة الشرفاء على وحدتهم الترابية بعد انسحاب أغلبية الدول من أطروحة الجزائر التوسعية ومرتزقتها البولرتزاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *