الرئيسية » مجتمع » رحاب حنان : إلى السيد” المسؤول  ” وإلى ” بعض محيطه “.. 

رحاب حنان : إلى السيد” المسؤول  ” وإلى ” بعض محيطه “.. 

أولا: أتمنى أن يكون ذلك اللعب الصبياني الذي يلجأ له بعض الدائرين في فلك المسؤول لأسباب  أقدر أنها تتعلق بالقرب والمصلحة محضة ليس بعلم المسؤول  ولا بتوجيه منه ..

يلجأ ” البعض ”  من أصحاب المصلحة إلى بعث مادة خبرية مختلقة وغير أخلاقية عبر منصات التواصل الفوري (واتساب أساسا) موجهة ضدي وللأسف هذه مادةً ” نشرت ببعض المواقع  دون أن يتحرى أصحابها المهنية والاتصال والتأكد من صحة تلك الادعاءات  ..

وكل هذا كان ردا ”  سمجا / رديئا ” على موقف مبدئي بسبب  تضامني مع كل الأساتذة المحتجين ضد سياسة  القطاعية بالتعليم ، وللأسف عبر اللجوء لاختلاق وقائع كاذبة وترويجها . .

ومن أحطها (وهي بليدة على كل حال) الزعم أن التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد قد رفضت عرضا من طرفي للوساطة..

وجه البلادة في هذا الادعاء الكاذب.. هو أنه إذا كان يشرفني المساهمة في أي وساطة.. أو أي حوار يفضي لحل مشكل هذه الفئة أو غيرها بما يحقق مطالبها.. فإن عمق المشكل هو أن وزارة التعليم،  أغلقت أبواب الحوار الجدي والمسؤول.. وأن انتقادنا العلني وفي أشغال اللجن في جزء كبير منه مرتبط بهذا الأمر.. فكيف يستقيم عقلا ومنطقا أن اعرض وساطة بين الأساتذة وبين وزارتكم.  وأنا أحملكم مسؤولية سد أبواب الحوار..

وأتحداكم أن تعلنوا اسم واحد فقط من قيادة التنسيقية قدمت له هذا العرض.. الذي كان سيشرفني أن أتقدم به لو كان ثمة أمل صغير عندي في إمكانية أن يكون هناك حل على أيدي وزارة تدفع بالأساتذة إلى الشارع وتعرضهم للضرب والاعتقال…

لقد فقدت وزارة التعليم  للأسف ثقة النقابات والتنسيقيات والأسر المغربية فلا يجوز أخلاقيا أن يشن “حواري القرب ”  هجوما ضدي.. فقط لأني انحزت إلى مطالب أرى أن من حق المطالبين بها الترافع  عليها والاحتجاج من اجلها والترافع عنها والنضال حتى إن تحقق  ..

والمخجل أننا ننتقد المسؤول  الأول  عن القطاع  في العلن.. فيما يلجأ ” بعض  المحيط ”  إلى رسائل  مجهولة على للواتساب ..

أتمنى أن تفهم أن الأولوية هي مشاكل القطاع الذي تشرفون عليه.. لا البحث عن قميص عثمان  لتعلقوا عليه فشلكم في تدبير هذه الملفات ..

اليوم أستاذات وأساتذة في حالة احتجاج مستمرة في الشوارع.. ويواجهون متابعات كل هذا بسبب فشلكم وتعنتكم..

لكن عوض القيام بمهامهم التواصلية والاستشارية التي تتطلبها المرحلة، اختار  بعض ” المحيط دار بكمً”  التهجم على برلمانية لم تقم سوى بواجبها.. ونشر حواريوك أن تضامني مع الأساتذة هو بدافع انتخابوي.. وأنت تعلم أن التضامن مع هذه الفئات المحتجة في هذه الظروف له كلفة أنت تدركها جيدا. بدليل اختيار الأغلبية الصمت والتفرج…

 

عن محمد زريزر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *