فيديو..يكشف مخططات علي أعراس المسؤول عن تزويد حركة المجاهدين بالمغرب بالسلاح

رغم محاولة علي أعراس السلفي المنتمي سابقا “لحركة المجاهدين بالمغرب”، إخفاء جرائمه والسعي لإظهار نفسه على أنه بريء من أعماله الإرهابية التي كان يسعى من خلالها لتحويل المغرب لحمام دم وقتل أبرياء لا ذنب لهم، عن طريق الأسلحة التي كان يقتنيها ويدخلها للمغرب، إلا أن التحقيقات مع الموقوفين في أحداث تفجير مدينة الدار البيضاء سنة 2003 تقول العكس.

وكشف محمد النوكاوي أمير حركة المجاهدين بالمغرب سابقا والذي تم توقيفه سنة 2003، أن أعراس هو الذي كان يقوم بإدخال الأسلحة إلى المغرب، لكونه كان المسؤول عن تسليح حركة المجاهدين في المغرب وعن تمويلاتها ببلجيكا، مشيرا إلى أنه عن طريق تلك الأسلحة كانت حركة المجاهدين تسعى إلى اغتيال عدد من الشخصيات البارزة بالمغرب، فكانت هذه المرة الأولى التي ظهر في اسم علي أعراس، ولم تكن الأخيرة.

وفي ذات الصدد، وحسب الفيديو الذي توصلت به “الوحدة “، فإن عبد الرزاق سوماح، وهو أحد أمراء ما يسمى “حركة المجاهدين بالمغرب”، ذكر أن علي أعراس انتمى إلى الحركة سنة 1981، وكان هو المسؤول اللوجستيكي والمادي للحركة، مشيرا إلى أن الأسلحة التي احتجزت من طرف العناصر الأمنية سنة 2003 ببركان وطنجة، وكذا بتيفلت سنة 2012، أدخلها علي أعراس للمغرب، “وتسلمتها منه بشكل شخصي”. يقول المتحدث.

وأضاف بالقول، “نعم، كنّا نتدرب على استعمال الأسلحة بمنطقة تافوغالت بضواحي بركان سنة 2001، وأعراس هو الذي أدخل السلاح إلى طنجة، وأدخل السلاح الذي تم العثور عليه عندما تم إلقاء القبض علينا في تيفلت، والسلاح أيضا الذي تم إدخاله سنة 2005 كان هو المسؤول عن إدخاله وكانت هذه هي مهمته داخل الحركة، بحكم أنه كانت له خبرة كبيرة في السلاح اكتسبها في بلجيكا”.

وعلى إثر بروز اسمه في العديد من القضايا المتعلقة بالإرهاب، من بينها الانتماء إلى الخلية الإرهابية المفترضة لعبد القادر بليرج التي تم تفكيكها في فبراير 2008 باعتقال أكثر من 30 عنصرا، وكذا الكشف عن تورطه بإدخال الأسلحة للمغرب من أجل تسليح أعضاء حركة المجاهدين بالمغرب، أصدرت السلطات المغربية مذكرة بحث دولية في حق علي أعراس، لتتمكن السلطات الإسبانية من اعتقاله سنة 2008 وترحيله للمغرب سنة 2010، حيث انتهت محاكمته بالإدانة والحكم عليه بــ12 سنة سجنا نافذة.

وتبين للجميع، أن هذا الشخص لا يعدو أن يكون سوى حاقدا على وطنه هدفه التخريب وزعزعة استقراره، لكن يقظة الأجهزة الأمنية وقفت سدا منيعا أمامه وأمام كل من سولت له نفسه المساس بأمن المغرب والمغاربة.

وتعتبر حركة المجاهدين في المغرب من بين أخطر التنظيمات الإرهابية التي كانت تستهدف المملكة وكادت أن تحولها إلى حمام دم لولا يقظة الأجهزة الأمنية التي تمكنت من تفكيكها وإنهاء نشاطها بتاريخ 05 ماي 2012، وتأسست الحركة بالمغرب سنة 1978على يد شخص يدعى عبد العزيز النعماني، وكانت تنشط داخل المغرب وخارجه.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*